قام قاضي المحكمة الوطنية الاسبانية خابيير جوميث بيرموديث بطرد المحامية الاسبانية من أصل مغربي زبيدة بارك من قاعة المحكمة لارتدائها الحجاب.
وذكرت صحيفة "الباييس" الإسبانية أن برموديث أكد أن غطاء الرأس "الحجاب" الذي تضعه المحامية المسلمة يحول دون بقائها في قاعة المحكمة وممارسة مهنتها كمحامية.
وأضافت الصحيفة " على الفور قامت زبيدة بجمع أغراضها والخروج من القاعة وكانت قد حضرت للدفاع عن احد المسلمين المتهمين بالارهاب مع محام آخر".
وبحسب الصحيفة ، فإن تفاصيل الواقعة حدثت يوم 29 من شهر أكتوبر الماضي ، لافتة الى ان المحامية الاسبانية المحجبة تقدمت بشكوى الى المجلس العام للسلطة القضائية ضد السلوك الذي انتهجه القاضي الاسباني تجاهها كما اتهمته بـ"العنصرية" و"سوء استخدام السلطة".
يشار الى ان الرداء الذي يجب ان يضعه المحامون تم تحديده بموجب القانون رقم 37 من الاطار القانوني العام الاسباني وينص على ان يرتدي المحامي "حلة القضاء" ولكنه لا يمنع تغطية الرأس.
وكان الاطار القانوني السابق حتى عام 1982 ينص على ان يرتدي المحامي فضلا عن الحلة التقليدية حذاء أسودا ورابطة عنق وبذلة وقميصا أبيضا ولكنه بالمثل لم ينص على حظر تغطية الرأس بأي شكل.